ضع كود إعلان هنا

أعلن هنا

الأحدث

6/recent/ticker-posts

زلزال رقمي: دول تسير على خطى أستراليا في حظر وسائل التواصل للأطفال.. هل طفلك في خطر؟

 

تعد أستراليا رائدة هذا التوجه العالمي، حيث دخل قانونها التاريخي حيز التنفيذ في أواخر عام 2024 (مع بدء التطبيق الصارم في 2025/2026)، والذي يحظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن 16 عاماً.

إليك قائمة بالدول التي تسير على نفس الخطى :


1. فرنسا: الريادة الأوروبية

تُعد فرنسا من أكثر الدول حماساً لهذه الخطوة.

  • الوضع الحالي: قدمت الحكومة الفرنسية مشروع قانون يهدف إلى حظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 15 عاماً، ومن المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ الكامل بحلول سبتمبر 2026.

  • الهدف: مكافحة الاكتئاب بين المراهقين، التنمر الإلكتروني، وحماية الخصوصية الرقمية.

2. النرويج: تشديد القيود الحالية

النرويج كانت تضع حداً أدنى للسن عند 13 عاماً، لكنها قررت رفعه.

  • التوجه: أعلن رئيس الوزراء النرويجي عن خطة لرفع الحد الأدنى لسن استخدام وسائل التواصل إلى 15 عاماً.

  • الآلية: تدرس النرويج فرض نظام "تحقق صارم من العمر" عبر الهوية الرقمية لمنع الأطفال من الالتفاف على الحظر.

3. المملكة المتحدة (بريطانيا): ضغوط برلمانية وشعبية

رغم أن المملكة المتحدة لديها "قانون سلامة الإنترنت"، إلا أن هناك مطالبات متزايدة بحظر كامل لمن هم دون الـ 16.

  • الوضع: يناقش البرلمان البريطاني عرائض شعبية ومشاريع قوانين تطالب بمنع المراهقين دون 16 عاماً من فتح حسابات، مع التركيز على مسؤولية الشركات في حظر الحسابات المخالفة.

4. ماليزيا وتركيا: تحركات في آسيا والشرق الأوسط

  • ماليزيا: أعلنت الحكومة الماليزية عزمها إدخال تعديلات قانونية في 2025/2026 لحظر استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاماً، مقتدية بالنموذج الأسترالي.

  • تركيا: تجري مناقشات في الجمعية الوطنية الكبرى (البرلمان) حول مسودة قانون تحظر منصات التواصل على الأطفال دون سن 15 عاماً، ومن المتوقع عرض المسودة مطلع عام 2026.

5. دول أخرى تدرس التجربة

هناك دول أبدت اهتماماً رسمياً وتراقب حالياً "النتائج التقنية" للتطبيق في أستراليا قبل إصدار قوانينها:

  • الدنمارك: أعلنت عن نيتها خفض استهلاك الشاشات ورفع سن الموافقة الرقمية إلى 15 أو 16 عاماً.

  • إسبانيا وبرازيل وإندونيسيا: أبدت هذه الدول اهتماماً بتطبيق أنظمة "ربط حسابات القصر بأولياء أمورهم" كخطوة أولى نحو الحظر أو التقييد الصارم.

إرسال تعليق

0 تعليقات